منتدى خاص لطالبات جامعة الطائف
 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من أقوال بعض العلماء والمشايخ في تحريم التشات ( الدردشة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 14/02/2009
المشاركات : 238
عدد النقاط : 4828
التخصص : Taif woOow3
نشاط العضوة :
100 / 100100 / 100

نوع جوالي : BlackBerry 8520
نظام جهــازي : Windows 7
مزاجي : رايقة
My MMS : قلبي مثل الورد...

مُساهمةموضوع: من أقوال بعض العلماء والمشايخ في تحريم التشات ( الدردشة )   الثلاثاء أبريل 12, 2011 7:04 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من أقوال العلماء والمشايخ في تحريم الشات ( الدردشة )
يقول د. الخشوعي محمد أستاذ الفقه بكلية أصول الدين جامعة الأزهر :

"أن الاتصال الإلكتروني بين الشباب والفتيات عبر غرف الدردشة محرم وغير جائز
لعدم وجود علاقة شرعية بين الشاب والفتاة فكيف يتم الاتصال بين اثنين دون
أي علاقة أو رابط شرعي بينهما وهذا حرام شرعا خاصة إذا كان الشباب في سن
المراهقة وهم أكثر فئة من الشباب التي تستخدم تلك البرامج للتحدث والتواصل
……………………

ويؤكد
د. الخشوعي "أن تلك الاتصالات عبر غرف الدردشة بين الشباب والفتيات ولهذا
أناشد أمة الإسلام والمسلمين الثبات.. الثبات على أصول الدين الحنيف ولا
تتبعوا خطوات الشيطان فإن الشيطان عدو مبين.. فالشيطان يريد بكم الخطيئة
حتى يكثر أعوانه فلا تتبعوه واتقوا ربكم ولا تقربوا تلك المحادثات التي
تسهل وقوع الفاحشة وارتكاب المعاصي والمحرمات التي نهانا عنها الله عز وجل

………..

-------------------------------------


فضيلة الشيخ رحمه الله ابن باز حين قال :-


المحادثات قد تكون سببا للمفاسد والشرور ……… وذلك حينما تكون بين الرجل والمرأة.


ولذلك لا يجوز تكوين صداقات بين الرجال والنساء عبر هذه الوسائل للأسباب التالية:-
1- لأن هذا من اتخاذ الأخدان الذي نهى الله عز وجل عنه في كتابه الكريم.
2-لأنه
ذريعة إلى الوقوع في المحظورات بداية من اللغو في الكلام، ومرورا بالكلام
في الأمور الجنسية وما شابهها، وختاما بتخريب البيوت، وانتهاك الأعراض،
والواقع يشهد بذلك ( ولا ينبئك مثل خبير).

3-لأنه
موطن تنعدم فيه الرقابة، و لا توجد فيه متابعة ولا ملاحقة، فيفضي كلا
الطرفين إلى صاحبه بما يشاء دون خوف من رقيب ولا حذر من عتيد.

4-لأنه
يستلزم الكذب إن عاجلا أو لاحقا، فإذا دخل الأب على ابنته ، وسألها ماذا
تصنع، فلا شك في أنها ستلوذ بالكذب وتقول: إنني أحدث إحدى صديقاتي ، وإذا
سألها زوجها في المستقبل عما إذا كانت مرت بهذه التجربة فإنها لا شك ستكذب
عليه.

5-لأنه
يدعو إلى تعلق القلوب بالخيال والمثالية حيث يصور كل طرف لصاحبه أنه بصفة
كذا وكذا، ويخفي عنه معايبه وقبائحه حيث الجدران الكثيفة، والحجب المنيعة
التي تحول دون معرفة الحقائق، فإذا بالرجل والمرأة وقد تعلق كل منهما
بالوهم والخيال، ولا يزال يعقد المقارنات بين الصورة التي طبعت في ذهنه ،
وبين من يتقدم إلى الزواج به، وفي هذا ما فيه.

وليس معنى هذا حرمة الحديث بين الجنسين مطلقا عبر هذه الوسائل، ولكننا نتكلم عن تكوين العلاقات والصداقات بين الجنسين.


------------------------------------------------

وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام ؟
فأجاب :
(
لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، وقد
يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ،
ويغريها به. وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ،
وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه.

ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول : إنه ليس فيها عشق ولا غرام )
انتهى ، نقلا عن : فتاوى المرأة ، جمع محمد المسند ، ص 96
----------------------------------------------
ويقول الشيخ عبد الخالق الشريف- من علماء مصر- لشاب سأله عن نفس السؤال :-
ما
الغرض من هذه المحادثة، وإذا كان بغية التبادل الثقافي والفكري والمعرفي
والمحاورة، فلماذا لا يكون مع شاب مسلم، وماذا أنت قائل لشاب يفعل ذلك مع
أختك أنت، واعلم أن الشاعر قد قال: كل الأشياء مبدأها من النظر ومعظم النار
من مستصغر الشرر… فالنار العظيمة التي تحرق المدن لا تبدأ إلا بشرارة
قليلة، وقد قال شوقي: نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء..

فابتعد
واستمع إلى هذا الحديث المتفق على صحته "الحلال بين والحرام بين وبينهما
أمور متشابهات لا يعلمها كثير من الناس فمن بعد عن الشبهات (نكرر بعد) فقد
استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام"، أسأل الله أن
يحفظك وأبناءنا وشباب المسلمين من هذا كله. انتهى.

----------------------------------------
ويقول الشيخ عبد الخالق الشريف في فتوى أ***** بموقع الشبكة الإسلامية:-
حرم
الله سبحانه وتعالى اتخاذ الأخدان أي الأصدقاء والصديقات على كل من الرجال
والنساء، فقال في خصوص النساء: ( محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان )
[النساء:25] وفي خصوص الرجال: ( محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان )
[المائدة:5] واتخاذ الأخدان محرم سواء كان عبر الهاتف أو الدردشة في
الإنترنت أو اللقاء المباشر، وغيرها من وسائل الاتصال المحرمة بين الرجل
والمرأة.

وما
يعرف اليوم بمواقع الدردشة فهي في معظمها أوكار فساد ومصايد للشيطان،
أفسدت دين ودنيا كثير من أبناء وبنات المسلمين، فعلى المسلم أن يحذر منها،
وأن يستغل وقته ويبذل جهده فيما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه.انتهى.

ولا
يجوز أن ننسى أبدا شهادة الواقع لما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم "ما
تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" رواه البخاري ومسلم.

والله أعلم .
----------------------------------
الشيخ حامد العلي:
"الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد: ـ
أيتها
الأخت الكريمة، لايصح من المسلمة أن تتخذ من شباب ليسوا من محارمها وسيلة
للمؤانسة بالحديث والحوار حتى لو كان ذلك على شبكة الانترنت، ولهذا قال
تعالى "وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم
وقلوبهن" ـ ويفيد قوله تعالى "وإذا سألتموهن متاعاً" ـ أن الأصل أن الحديث
بين المرأة والرجل الذي ليس من محارمها على قدر الحاجة عند سؤال المتاع
مثلاً، كما قال تعالى عن ابنتَيْ الرجل الصالح "فجاءته إحداهما تمشي على
استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا" وفي موضع أخر قال "قالت
إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين" ـ ونحو ذلك مما
تدعو إليه الحاجة.

أما
الاسترسال بالحديث بين الجنسين، كما يحدث الرجل الرجل، أو المرأة المرأة،
فما هذا إلا من سبيل الشيطان؛ يبدأ الشيطان بخطوة المحادثة، ثم ينتقل إلى
خطورة أ*****: التعارف الأخص، ثم العلاقة، ثم التعلق القلبي، ثم إلى أن يحصل
ما لا تحمد عقباه.

ونحن
لا نستطيع أن نقول مجرد الحديث الوارد في السؤال في الأمور المباحة محرم
في حد ذاته، ولكنه طريق إلى الحرام، ولهذا فلا يجوز وضع المحادثة بين
الجنسين في "التشات" بالصورة التي هي منتشرة على الشبكة.

والله أعلم"
--------------------------------------------------------
الشيخ د. محمد الدويش
السؤال:
تقولون
أن الدردشة بين الشباب والفتيات هي طريق للحرام وأنا معكم؛ فمراراً
وتكراراً قرأت أكثر من قصة ضياع ودمار لآلاف الفتيات بسبب الدردشة. ولكن
ماذا إن كانت تلك الدردشة أحياناً طريقاً للهداية؟ فأنا فتاة قرأت كثيراً
عن فضل الدعوة للإسلام وحاولت جاهدة للاستمرار فى ذلك الموضوع وهدفي هو
الدعوة لدين الله، وبالفعل بدأت مع من أستطيع من صديقات ومن أخوات، ولكني
عندما دخلت على الدردشة وجدت الآلاف من الفتيات ومن الشباب الضائعين والذين
يبددون وقتهم فى كلام يغضب الله عز وجل فأخذتني الجرأة وقلت لماذا لا أدعو
إلى الإسلام هنا؟ فهؤلاء أيضاً مسلمون. وكان دافعي في هذا:

أولاً: أنه لم يرني أحد ولم يعرفني أحد فأنا في أبواب الدردشة أكون إنسانة مجهولة ليس لها صورة وليس لها صوت بل فقط كلمات
وثانياً: أنه بما أني فتاة فلن أستطيع أبداً أن أجلس مع الشباب وأدعوهم
أنا
والله الحمد أتمتع بوسائل الإقناع، والحمد لله نجحت إلى الآن في هداية
شابين وفتاتين، ولهذا قمت بسؤالكم المرة السالفة هل الدردشة حرام أم حلال
بين الشباب والفتيات؟

ولا
أخجل من أن أقول أني أيضاً -وأستغفر الله على ذلك- لجأت فب بعض الأحيان
إلى نوع من المزاح حتى أشعر الشباب بأني لست متعصبة دينياً بالصورة التي
يتخيلونها عن الملتزمين.

أنا
في حيرة دائمة وأشعر كلما تحدثت إلى شاب بأني أرتكب معصية، وفي نفس الوقت
أكسب حسنة. وأنا قمت بصلاة استخارة إن كان لي في مواصلة الدردشة مع الشباب
عبر الإنترنت ضرراً لي.

الجواب:
نحن
نصحناك يا أختنا الكريمة، وما أردنا إلا الخير لك، وإن أردت أن تعرفي أن
ما قلناه هو الصواب، فاقرئي في سير الصالحات في الأزمنة التي كانت قريبة من
النبوة وهي أزمنة الخير والهدى والرشاد كما قال صلى الله عليه وسلم "خير
الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"، اقرئي هل تجدين النساء
يدردشن مع الرجال، أم لهن مجالسهن الخاصة وأحاديثهن الخاصة؟ وكذلك الرجال
لهم مجالسهم الخاصة وأحاديثهم الخاصة، والأمة الإسلامية لم تزل بخير عندما
كانت تأخذ بهذا الأدب الإسلامي الرفيع، فلما دخلت عليها عادات الأمم الأ*****
حيث يختلط الرجال بالنساء، دخل عليها كل شر وفتنة.

وحتى
الدردشة على الشبكة تأخذ نفس الأدب؛ الواجب أن تكون المنتديات النسائية
خاصة بهن، ولا مجال للاستخارة هنا، إنما هو اتباع الكتاب والسنة ومن مضى من
سلف هذه الأمة على الهدى، ولماذا لا تُسخرين طاقتك في حب الكتابة والدعوة
والمحاورة مع أخواتك المسلمات اللاتي بحاجة أيضاً إلى جهدك المشكور،
فتسجلين في المنتديات النسائية، وتكتبين هناك بنية الدعوة والإصلاح؟

وينبغي
الانتباه إلى أننا هنا لا نحرم أن المرأة تفيد الرجال، أو تنشر في
المنتديات العامة كتابات قيمة، أو تكون ممن آتاهن الله العلم فتعلم الرجال
والنساء على حد سواء بالضوابط الشرعية، وإنما أردنا هذا الحديث المتواصل في
الدردشات الذي يبدأ بأمور الخير، ثم يتحول مع الأيام إلى تعارف وتآلف
وتآنس وقد يتطور بعد ذلك إلى ما تخشى عاقبته، وقد حصل ذلك بالفعل

والله أعلم















ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ..:: التوقيع ::.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://taif.wow3.info
 
من أقوال بعض العلماء والمشايخ في تحريم التشات ( الدردشة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تايف واو :: المنتدى العـــام :: الحوار العــــام-
انتقل الى: